| مغتربون يمنيون تحدثوا عن العيد ل 26 سبتمبر |
| العدد 1355 - المغتربون | |
|
العيد فرصة لصلة الأرحام ووصل ما انقطع من ود الأهل > يحتفل العالمين الإسلامي والعربي بعيد الفطر المبارك بعد انقضاء شهر الصوم ، وفي اليمن يحتفل اليمنيون بالعيد بطريقتهم حيث أن هناك طقوس وعادات مصاحبة لهذا اليوم . المغترب اليمني يحاول أن يكون قريب من أهلة ووطنه في هذه المناسبة السعيدة إما بالتواصل معهم وتبادل التهاني والتبريكات أو عن طريق خلق جو مشابه للجو العيدي الذي تعيشه مدن وقرى اليمن . " 26 سبتمبر " أجرت هذا الاستطلاع مع عدد من رؤساء الجاليات والمغتربين اليمنيين في الخارج وسألتهم عن العيد وكيف يقضونه وهم بعيدون عن أهلهم ووطنهم . استطلاع : محمد علي الشهاري- امين الكثيري > عن العيد في مملكة البحرين الشقيقة يقول مدرس اللغة الفرنسية قيس محمد ناجي معمر:كما هو الحال في جميع البلدان الإسلامية والعربية يبدأ الاستعداد لعيد الفطر من أواخر الشهر الفضيل حيث يبدأ البحرينيين بشراء الخرفان وكسوة العيد والمكسرات تمهيدا لاستقبال صباح العيد وفيه يذهب الرجال إلى صلاة العيد بينما يتجهز الأطفال بلبس الملابس الجديدة وعادة ما يبدؤون بتناول الأكلة المشهورة بيوم العيد لدى البحرينيين وهي (البلاليط) كما نسميها باليمن شعيرية مع السكر وطبعا يذهب الأطفال إلى الجيران للسلام عليهم واخذ ما تسمى بالعيدية والتي تقتصر على الأطفال فقط ، ثم تجتمع العائلة في بيت واحد عادة ما يكون الجد أو الجدة وهناك يهنئون بعضهم البعض ويتناولون طعام الغداء ، حيث نجد التكافل الاجتماعي في أجمل صورة، إذ يعتمد الفقراء في غدائهم على الميسورين ويطبخ غداء العيد في ليلة العيد ويوضع على الفحم حتى الصباح الباكر وبعد رجوع الرجال من صلاة العيد يتم تناوله وتوزيعه على الجيران والفقراء والأقارب ، وتجتمع العائلة على الغداء المفضل لدى العائلات البحرينية في الأعياد وهو الغوزي والثريد والهريس . وفي الليل تجد كل العائلات بكاملها قد خرجت للاحتفال بالعيد سواء بالذهاب إلى احد شواطئ البحرين أو الذهاب إلى أحد المجمعات التجارية والبعض الآخر يجدها فرصة في العيد فيذهب للترفيه عن نفسه وعن عائلته بالذهاب إلى أحدى قاعات المسارح والتي تكثر خلال مواسم الأعياد لعرض المسرحيات الكوميدية والبعض الآخر يختار السينما كوسيلة ترفيه له ولعائلته حيث تكثر الأفلام في العيد وخصوصا الكوميدية العربية . مختلف جداً أما وجه الاختلاف بين العيد في صنعاء والبحرين فهو مختلف جدا بالنسبة لنا المغتربين فالعيد في صنعاء فيه لمة الأهل والأصدقاء كما إن الاختلاف يكمن في ممارسة الطقوس من بزوغ فجر العيد من الجو ومن رائحة الحناء ورائحة الكعك تدل على أنه يوم العيد و العادة والواجب الديني الذي ما زلنا محافظين علية دائما وهي زيارة الأقارب وصلة الرحم في صباح العيد وإعطائهم عسب العيد فهذه الظاهرة قلما تجدها في بعض الدول العربية وخاصة الدول أكثر تمدناً وتحضراً وكم أشتاق أنا شخصياً لتقضية يوم العيد في صنعاء أو في قريتي بيت حلبوب مديرية (السدة ) . كما أن العيد في صنعاء له نكة خاصة حيث أن أي بيت تدخله يقدم لك ما يسمى بجعالة العيد والتي نفتقدها في الغربة ، وبالنسبة للجالية اليمنية فلا شيء يذكر لها سواء باحتفال العيد أو غيره كل شخص يحتفل لنفسه مع أهله وجيرانه وغالبا ما يكونوا الجيران أجانب . صلة الأرحام ويقول سلطان صالح الباكري مسئول شؤون المغتربين والاستثمار بإمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية الشقيقة : العيد فرصة لصلة الأرحام ووصل ما انقطع من ود الأهل والأصدقاء وفي عيد الفطر المبارك نتعاود نحن المغتربين فيما بيننا البين ونعود أكبرنا سناً وان وجد احد منا مريضاً في بيته أو في المستشفى نذهب مجموعة لزيارته ومعاودته إضافة إلى الاتصال بالأهل في الوطن ومعاودتهم والسلام عليهم وتفقد أحوالهم ومشاركتهم فرحة العيد هاتفياً، وخلال أيام العيد نذهب نحن في رئاسة الجالية لزيارة الشيوخ والمسئولين في دولة الإمارات ، وبمناسبة العيد السعيد ننتهز الفرصة وعبر صحيفتكم أن نرفع لفخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية أطيب آيات التهاني وأسمى التبريكات باسمي شخصياً وباسم كل المغتربين اليمنيين في دولة الإمارات ونعلن شكرنا وتأييدنا في نفس الوقت لفخامته على مبادرته الكريمة المتضمنة على التعديلات الدستورية الهادفة إلى تطوير الحياة السياسية وتوسيع صلاحيات الحكم المحلي وهي مبادرة كريمة جاءت في أيام كريمة ومن رجل كريم كما نرحب بسعادة السفير المهندس عبد الله حسين الدفعي سفير اليمن الجديد بالإمارات متمنين له التوفيق والنجاح في مهام عمله . قريبون وجدانياً ومن المملكة العربية السعودية كانت هذه اللقاءات مع عدد من المغتربين اليمنيين حيث يقول الأخ ناصر العزيزي رئيس الجالية اليمنية بمنطقة عسير : عيد الفطر المبارك يعود كل عام على المغتربين اليمنيين وهم بعيدون عن وطنهم وأهلهم ولكنهم قريبون منهم وجدانياً فيتواصلون معهم هاتفيا وتكون معايدتهم في أول أيام العيد وبعضنا ينتهز فرصة العيد ويزور الوطن ويتفقد أهله ويصل رحمة وهذه هي الغاية الأسمى من العيد ويكون السعيد منا من يستطيع زيارة الوطن وتكتب له فرصة زيارة أهله وأصدقائه وقضاء إجازة العيد بينهم ويعوض غربته على مدى العام ونحن كمغتربين في المملكة العربية السعودية نحتفل وسط أهلنا وإخواننا هنا في المملكة ونعوض حرماننا من الأهل في اليمن بزيارة بعضنا البعض وتفقد أحول من نعرفهم من اليمنيين هنا ومعاودة المحتاجين ونتواصل مع الأهل في الوطن هاتفيا . وفي رئاسة الجالية يأتي علينا العيد كل عام فنقوم بزيارة بعضنا البعض حيث نستقبل في مقر الجالية جموع المهنئين من المغتربين اليمنيين ونتبادل معهم التهاني و التبريكات ثم نخرج سوية لمعاودة بقية إخواننا المغتربين وأشقائنا قي المملكة واغتنم هذه الفرصة السعيدة لأرفع باسم كافة المغتربين اليمنيين في المملكة إلى فخامة رئيس الجمهورية خالص التبريكات سائلين الله أن تعود هذه المناسبة على الجميع بالخير وان يعم الأمن والرخاء ربوع اليمن.. ويقول الأخ سالم عبد الله باكر :أن عيد الفطر المبارك يعتبر عيد لكل أبناء اليمن بمختلف شرائحهم كما هو بالنسبة لبقية المسلمين في مختلف دول العالم وفية تتمثل صور التكافل والتراحم وتتجلى أروع صور التكافل الاجتماعي والأسري المتمثل في صلة الأرحام وزيارة الأهل ومعاودة المحتاجين. ويقول الأخ عماد بالعبيد :انه لمن دواعي سروري أن أتحدث في هكذا مناسبة دينية تأتي علينا كل عام لتؤكد لنا أن صيام رمضان وما حمله لنا من معاني روحية وإيمانية ووجدانية لا يقل عنه العيد ففيه نفس المعاني ونحن المغتربين وان كنا بعيدين عن وطننا الحبيب وعن أحبائنا من الأهل والأقارب والأصدقاء إلا أننا نشاركهم أفراحهم بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا وكلنا شوق وأمل وحنين أن يجمعنا الله بهم في القريب العاجل . مناسبة عظيمة ويقول الأخ صالح سالم الشعيراء :أجدها فرصة اليوم لأعبر عبر صحيفتكم الموقرة عن انطباعاتي الشخصية عن مناسبة دينية عظيمة يحتفل بها المسلمون جميعا في كل أصقاع الأرض حيث يجمعهم دين واحد وشعيرة واحدة والكل مجمعون إن العيد عيد العافية وإنما كتبة الله ليكون جائزة للصائمين وإيذانا بانتهاء فريضة الصوم هذا من ناحية ومن ناحية أخرى هو مناسبة لصلة الأرحام وذوي القربى وهذا مايحثنا عليه ديننا الحنيف . ويقول الدكتور شريف عوض محسن: بمناسبة العيد السعيد أحب أن أهنئ جميع المسلمين كما أهنئ قيادتنا وشعبنا اليمني العظيم بهذه المناسبة وأيضا بمناسبة أعيادنا الوطنية الخالدة وكلي أمل أن يكون هذا العيد كما هو حال بقية الأعياد الدينية الأخرى أعياد صلة رحم وقربى ومحبة وألفة وان تزول فيه كل الخلافات والبغضاء وان يعم الحب والسلام قلوب الجميع وبمناسبة العيد السعيد أحب أن أؤكد انه مهما باعدت بيننا نحن المغتربين وبين أهلنا في الوطن المسافات إلا أننا قريبون من بعض ومعاني العيد العظيمة تجمعنا دائما على محبة وطاعة الله . زيارات متبادلة ومن جمهورية الصين الشقيقة يقول الأخ احمد حسين اليافعي رئيس الجالية اليمنية : العيد مناسبة هامة للتواصل فيما بيننا خاصة مع الانشغال طوال العام وكذلك يعتبر مناسبة هامة لتواصل المغتربين مع أهلهم وذويهم في الداخل وللأسف الشديد كجالية مسلمة في بلد غير إسلامي يوجد هناك شح في العادات التي نمارسها ولكن أحيانا نحرص على التواصل اليومي والزيارات المتبادلة . ويرى اليافعي إن الاختلاف كبير بين قضاء العيد في بلد عربي إسلامي وبلد غير إسلامي ، ففي بلد إسلامي حتى ولو لم يكن بلدك يكون قضاء العيد سهلا وممتعاً نوعاً ما بينما يختلف في البلدان غير الإسلامية حيث نشعر بالصعوبة خاصة حينما لا تشعر بأحد يشاطرك قضاء العيد ولكن نسأل من الله الأجر والثواب والفضيلة وتتركز أهم الصعاب التي تواجهنا في مسألة تحديد الأهلة وبداية شهر رمضان وعيد الفطر حيث والبلد غير إسلامي تجد المغتربين كل منهم يتبع دولة فلا نرى صيام ولا إفطار ولاعيد موحد بين المغتربين فنعمل جادين على لم شمل المغتربين تحت توقيت وموعد موحد . ومن الصين أيضا يقول الدكتور محمد المنصوب : أذكر أنني قضيت العيد لأول مرة بعيداً عن اليمن حزيناً شارد الذهن عبوس الوجه حيث لا أهل نعاودهم ولا أصدقاء نتعايد معهم حيث كانت الجالية اليمنية في ذلك الوقت عبارة عن عدة طلاب فقط، ومع مرور الوقت أصبح قضاء العيد هيناً نوعاً ما مع التعود على الاغتراب ، وأهم ما يميز العيد في الخارج هو تنوع المحتفلين به من جنسيات مختلفة وأهم ما يميز اليمني في العيد هو أنه لا يستعد للعيد بالثياب الجديد بل بكروت الاتصال الدولي حيث نستعد لها باكراً ونستمتع بالتواصل مع الأهل والأصدقاء في الداخل . شخصياً : خصوصية هذه العيد لدي أنني أقضيه كأب لأسرة مكونة من زوجة وطفل على العكس من عيد الفطر السابق حيث كنت عازباً ،عيد سعيد على اليمن والشعب اليمني وكل عام وبلادنا ووطنا بخير وصحة وعافية . مرور الكرام ومن المملكة المتحدة الصديقة يقول الزميل الصحفي عبد العالم الشميري رئيس تحرير مجلة صوت اليمن : العيد في بريطانيا يختلف عن العيد في جميع البلدان العربية والإسلامية، إذ أن بريطانيا بلد غير إسلامي وبالتالي فإن هذه المناسبة تمر علينا مرور الكرام كباقي أيام السنة ، أيضاً مما يدعو للأسف فإن الجالية الإسلامية ليست موحدة في هذا البلد ولذ فإن العيد في بريطانيا يُحدد من قبل زعماء هذه الجاليات. فمثلاً يحتفل بعض اليمنيين وبعض العرب بالعيد اليوم وبعض الجاليات الأخرى تحتفل به غداً ويعلقوا كل هذا الاختلاف على رؤية الهلال أعرف أن حتى الدول العربية والإسلامية لديها هذا الخلاف ولكن على مستوى الدولة أما نحن فأقلية لا تتجاوز 3% من تعداد سكان البلد المضيف، فكان من الأحرى أن نتوحد وأن يكون لنا “هلالاً” واحدا ، وهذا ما جعل الشعوب الأوروبية تسخر منا وتصفنا بأنا متفرقون ولا يمكن أن نتحد. أما كيف نقضي العيد، فنقوم باستئجار قاعة نجتمع فيها لصلاة العيد، إذ أن مبنى الجالية لدينا لا يستوعب كافة أبناء الجالية في مدينة هيلزوين ومن المؤسف أيضا أنه لا يوجد لدينا مسجد في هذه المدينة. والأمر ينطبق على معظم الجالية اليمنية في بعض المدن البريطانية، إلا أن المدن الأخرى لديها مساجد وتصلي صلاة العيد فيها. بعد صلاة العيد –كما هو في اليمن- نذهب لزيارة الأهل والأقارب في مدينة هيلزوين ومن ثم نعود إلى البيت ونأخذ الأولاد إلى أماكن ترفيهية . أما أوجه الشبه بين عيدنا وعيد الجاليات الأخرى، فيقوم الأخوة العرب بقضاء يوم العيد مع أسرهم ويجتمعون في قاعة كبيرة ويكون هناك ربما ألعاب ترفيهية ومأكولات ويحاولون خلق أجواء تسعد الأسرة كلها. كما ذكرت سابقاً أن عيدنا نحن كيمنيين في بريطانيا نحاول أن نجعله كالعيد في اليمن، نمارس نفس العادات العيدية التي يمارسها إخواننا في الداخل، إلا أنه وبسبب تواجدنا في بلد غير إسلامي فإن بعض أرباب العمل يمتنعون عن إعطاءنا إجازات بهذه المناسبة وتجد بعضنا يضطر للعمل في يوم العيد. |
|